قصة «هتلر الأرجنتيني»: ظهر بعد توقف إسرائيل عن تتبعه

بوابة الحدث


هتلر

عقب هزيمة دول المحور في الحرب العالمية الثانية اختفى الزعيم الألماني أدولف هتلر عن الأنظار منذ ذلك الحين، مع وجود تكهنات بين انتحاره أو هروبه إلى إحدى الدول، وهو الأمر الذي لم تتأكد منه السلطات آنذاك وفشلت كتب التاريخ في تقفي صحة أثر واحد من الاحتمالين.

منذ أيام فوجئت الأوساط الإعلامية العالمية بظهور عجوز أرجنتيني، بمنطقة «سالتا»، مدعيًا بأنه الزعيم الألماني أدولف هتلر، وذلك في تصريح أدلى به لصحيفة «باتريوتا».

عاد العجوز بذاكرته إلى عام 1945، راويًا أنه وصل إلى الأرجنتين فور هروبه من ألمانيا متخفيًا، وذلك بحمله جواز سفر باسم «هيرمان جونتربيرج»، مشيرًا إلى أنه استخرجه من البوليس السري النازي المسمى بـ«جيستابو».

نقل بعدها حديثه للدفاع عن نفسه تجاه السمعة السيئة التي يتمتع بها حول العالم: «لقد تم إلقاء اللوم عليّ بالكثير من الجرائم التي لم أرتكبها قط، وبسبب ذلك، اضطررت لقضاء أكثر من نصف حياتي مختبئًا من اليهود، وعلى أساسه نلت عقابي سلفًا».

توقيت خروجه إلى الأضواء من جديد أرجعه إلى تخلي الكيان الصهيوني عن سياسات متابعة مجرمي الحرب النازيين السابقين، وهو ما دفعه كذلك لإعداد إصدار عن سيرته الذاتية لتصحيح الصورة الذهنية المكونة عنه حسب إدعائه.

حسب المنشور بـ«العربية نت» يبلغ عمر زوجة «هتلر المزعوم» 55 عامًا، لكنها في واقع الأمر بجانب المقربين منه يرونه مصابًا بـ«الخرف».

وتقول الزوجة «أنجيلا مارتينيز»: «إن زوجي لم يتحدث أبدًا عن هتلر حتى قبل عامين تقريبًا، عندما بدأت تظهر عليه علامات مرض الزهايمر.. في بعض الأحيان كان ينسى من أكون أنا وأين يكون هو  وكأنه في حالة انجذاب مرضي، ثم يبدأ الحديث عن اليهود والشياطين ثم يعود إلى طبيعته».

نتيجة بحث الصور عن هتلر

رغم ذلك استدركت الزوجة معتقدةً أن العجوز ربما كان نازيًا في السابق وشعر بالذنب تجاه ما اعتقده سلفًا، لكنها تؤكد بأنه ليس «هتلر».

ظهور «هتلر الأرجنتيني» على الساحة أثار نقاشًا في إسرائيل ووسط الجالية اليهودية الأميركية بشأن مستقبل مجرمي الحرب النازية، مع العلم أن الموساد عزز طموحه في الماضي بالقبض عليهم، كان على رأسهم «أدولف أيخمان» عام 1960 بالأرجنتين.

نتيجة بحث الصور عن هتلر

الطريف هو تزامن ظهور العجوز مع عثور السلطات الأرجنتينية على أكبر مجموعة من القطع الأثرية النازية في تاريخ البلاد داخل غرفة سرية في منزل بالقرب من العاصمة بوينس آيرس.

وحسب المنشور بـ«روسيا اليوم» تتكون المجموعة من 75 قطعة أثرية في منزل هاوٍ لجمع التحف بحي «بيكار» في الضاحية الشمالية للعاصمة، قبل أن تعلن السلطات الأرجنتينية أنها تشتبه في كون القطع المضبوطة أصلية، وتعود لنازيين رفيعي المستوى في ألمانيا خلال الحرب العالمية الثانية.


[ad_2] هذا المحتوى من موقع المصري اليوم
بوابة الحدث الإخبارية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

كيف يعود الإسماعيلي لمنصات التتويج؟؟

بقلم: د.طارق الأدور وصلتني ردود فعل كثيرة علي المقال المنشور في هذا المكان تحت عنوان ...