قصة وعد لم يحققه «روميل» لزوجته قبل انتحاره: حضرت إلى القاهرة خصيصًا لتنفيذه وبكت بجوار النيل

بوابة الحدث


روميل-693x480

خرجت المظاهرات تهتف باسمه قبل وصوله إلى الحدود الغربية، مع وجود انقسام بين المصريين حول دخول الألمان من عدمه في تلك الفترة، إلى أن نشبت معركة العلمين عام 1942 بين الإنجليز والقوات الألمانية بقيادة إرفين روميل التي ترتب عليها عدة نتائج كانت أغلبها سلبية.

رغم الصيت الكبير الذي اكتسبه «روميل» كقائد عسكري، ووصفه بـ«ثعلب الصحراء»، إلا أنه فشل في التقدم بقواته بفعل حقول الألغام التي زرعها الجيش البريطاني بجانب نقص الإمدادات، واستمر التدهور لفترة طويلة إلى أن أمر «هتلر» باستدعائه إلى ألمانيا بعد ورود أنباء بمهاجمته لسياساته.

أصبح «روميل» مجبرًا على الخروج من مأزقه بحل من اثنين حددهما له «هتلر»، وهماإما  تناول السم والموت منتحرًا والإعلان عن وفاته متأثرًا بجراحه، أو يُقدم إلى محكمة الشعب بتهمة الخيانة، ليختار الأول وينتحر في 14 أكتوبر 1944.

نتيجة بحث الصور عن روميل

بعد 10 سنوات توجهت زوجة «روميل»، السيدة «لو»، إلى القاهرة، حينها نشرت مجلة «آخر ساعة»، حسب المنقول بـ«المدى العراقية»، صورة لها وهي تبكي، مع تناول طبيعة علاقتها مع زوجها المنتحر.

كشف التقرير مدى الاهتمام الواسع الذي كان يكنه «روميل» لزوجته، حتى أنه كان شغوفا بقراءة رسائل «لو» أكثر من رسائل هتلر، كذلك عندما تلقى قرار الزعيم الألماني، بترقيته إلى رتبة «مارشال»، سعى لمراسله زوجته على الفور.

الأيام الأخيرة لـ«روميل» ألقت بظلالها سلبًا على زوجته، لتقرر على إثره ترك ألمانيا والسفر إلى مصر لنسيان الماضي، لكنها فوجئت بشريط طويل من الذكريات يعيدها لما سبق بكل تفاصيله، منها نهر النيل والأهرامات والإسكندرية وشوارع القاهرة والعلمين.

نتيجة بحث الصور عن زوجة روميل

الماضي الأليم لازمها من جديد في مصر بعدما تذكرت آخر مراسلات «روميل» إليها، آنذاك اشتكى لها من صعوبة عبور النيل ليدخل القاهرة، بعد أن اعتزم الإنجليز نسف جميع الكباري والخزانات والقناطر المتواجدة على النيل، وهو ما أصابها بالحزن كلما مرت على شاطئه.

في نهاية نفس الرسالة وعدها بقضاء «ليلة تحت ضوء القمر بجوار الأهرام وأبوالهول»، لتتوجه وحيدةً وتجلس حتى الفجر وهي مرتديةً فستانًا بنيًا، قبل أن تقول لمحرر «آخر ساعة»: «آخر لون كان يرتديه روميل قبل وفاته بدقائق هو البني الذي كان يفضله كثيرًا».

بعدها بأيام توجهت «لو» إلى العلمين، وخلال رحلتها هبطت من السيارة 3 مرات، لترى بمنظارها آثار الحرب التي دارت قبل 12 عامًا، وبوصولها صرحت: «كانت أمنيتي الوحيدة في الحياة أن أزور العلمين، وها أنا ذا أزورها ولم أكن أعتقد بأنني سأحقق تلك الأمنية بسهولة».

نتيجة بحث الصور عن زوجة روميل

وأردفت: «لقد انطويت على نفسي بعيدًا عن العالم بعد مقتل زوجي، وقد دعتني الولايات المتحدة لزيارتها ولكنني اعتذرت.. لكن ما الذي في العلمين فوق الأرض لكي يصفها لي زوجي في رسائله الطوال؟».

في تلك البقعة توقفت «لو» أمام النصب التذكاري الألماني وأجهشت بالبكاء، وقتها وقف ضباط القوات المسلحة المصرية حول النصب مؤدين التحية العسكرية، قبل أن تخبر أحد المجاورين لها: «أريد أن انفرد بنفسي».

توجهت الأرملة بعدها إلى المتحف الحربي الصغير الملحق بالنصب التذكاري لتشاهد محتوياته، الذي اشتمل على شارات القتلى وأسلحتهم، قبل أن تستقبل خريطة العلمين التي رسمها زوجها، لتقبلها على الفور.

نتيجة بحث الصور عن روميل


[ad_2] هذا المحتوى من موقع المصري اليوم
بوابة الحدث الإخبارية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عاجل : إلقاء القبض على “ضابط ” مفصول شارك في عملية الواحات

أشارت بعض المصادر إلى أن الأجهزة الأمنية تمكنت من إلقاء القبض على “حنفي محمد جمال” أحد ...