محافظ القليوبية ومدير الأمن يؤديان صلاة العيد.. والخطيب يدعو للتوحد لدرء الإرهاب (صور)

بوابة الحدث : أخبار مصر

أدى اللواء محمود عشماوي محافظ القليوبية واللواء أنور سعيد مدير أمن القليوبية، صلاة عيد الفطر المبارك بمسجد ناصر بمدينة بنها،بمشاركة مئات المصلين، بحضور الأجهزة التنفيذية والأمنية والمستشار العسكري بالمحافظة .

ومن المقرر أن يقوم المحافظ بجولة على مستشفيات المحافظة وعدد من دور الأيتام للإطمئنان على تقديم الخدمة الطبية للمواطنين وتقديم التهنئة للأبناء الإيتام في يوم العيد.

وقال عشماوي، إن كافة الحدائق والمتنزهات بمدينة القناطر الخيرية جاهزة لاستقبال المواطنين خلال أيام العيد، مشيراً إلى أنه تم التنسيق مع مديرية أمن القليوبية لتأمين التجمعات والإدارة العامة لمرور القليوبية لتكثيف التواجد المرورى خاصة بالأماكن التي يعتاد المواطنون زيارتها، منها القناطر الخيرية ومدينة بنها.

وفي نفس السياق، طالب الشيخ محمود أبوحبسة وكيل وزارة الأوقاف بالقليوبية خلال خطبة العيد بمسجد ناصر، بأن نلهو في هذا اليوم طاعة لله ورسوله لهوا مباحا لايخرجنا عن أخلاق الإسلام والمسلمين.

وأكد وكيل الوزارة أن «رمضان سوق وانفض ربح فيه من ربح وخسر من خسر والسعيد من وفقه الله لصيامه».

صلاة العيد في محافظة القليوبية
صلاة العيد في محافظة القليوبية
صلاة العيد في محافظة القليوبية

وأوصي «أبوحبسه» بصلة الأرحام، وقال إن «من وصلها فقد برئ ذمته من ذلك لأن الله شقها من اسمه»، وأضاف: «من وصلها وصلته ومن قطعها قطعته»، مشددا على ضرورة صلة الوالدين وعدم قطعهمها والأخوة والأحباء والجيران إمتثالا لتعاليم الله عز وجل، مؤكدا على ضرورة الحفاظ على الأعراض وصيانتها، والإهتمام برعياة الايتام والعطف عليهم وحب المساكين ،قائلا إن العيد ليس بلبس الجديد وإنما من خاف يوم الوعيد .

وطالب وكيل الوزارة في نهاية خطبة العيد بالتوحد لدرء خطر الإرهاب الذي لم يفرق بين هذا وذاك متسائلا هل يبلغ السفك مداه والعته منتهاه حينما يصل الإجرام إلى تدمير بيت الله الحرام، وأن يتم وضع القنابل ببيت الله الحرام، مطالبا الجميع بالتوحد لدرء الخطر ودرا التدابير الشيطانية متسائلا إلى أي دين وملة ينتمون ويننتسبون؟، مشيرا إلى أن سفك الدماء واستحلال دم الأبرياء لم يأمر بهم الدين الإسلامي.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

[ad_2] هذا المحتوى من موقع المصري اليوم
بوابة الحدث الإخبارية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

كيف يعود الإسماعيلي لمنصات التتويج؟؟

بقلم: د.طارق الأدور وصلتني ردود فعل كثيرة علي المقال المنشور في هذا المكان تحت عنوان ...