هل يكسر الزمالك «عٌقدة» 9 سنوات في الأعياد في مواجهة بتروجت؟ (فيديو)

بوابة الحدث : رياضة

لعبة كرة القدم لا تعترف بالتفاؤل والتشاؤم، ولكن الفيصل دائمًا يكون بذل الجهد وروح وإصرار المجموعة داخل المستطيل الأخضر على تحقيق الهدف المنشود والانتصار على المنافس، إلا أن المفارقات الطريفة في عالم الساحرة المستديرة من أكثر ما يمنح اللعبة طابع من الإثارة والمتعة.

ومن ضمن مفارقات كرة القدم في مصر، هو عجز فريق نادي الزمالك بشكل شبه مستمر في إسعاد جماهير العريضة خلال الأعياد والمناسبات الرسمية، فتصادف تلقي أبناء «ميت عقبة» للخسائر وتحقيق نتائح مخيبة لأمال أنصارهم خلال أيام العيد على مدار السنوات التسعة الماضية، وهو ما نستعرضه في السطور التالية، قبل المواجهة التي تجمع الفريق الأبيض بنظيره بتروجت، الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الـ32 لمسابقة الدوري العام.

البداية في الثاني عشر من نوفمبر لعام 2004، في وقفة عيد الفطر المبارك، حيث تلقي الزمالك هزيمة مفاجئة وغير متوقعة على يد فريق أسمنت السويس، الصاعد حديثًا للممتاز في ذلك الموسم «2004-2005»، بهدفين مقابل هدف.

وفي موسم «2006-2007»، ومع أول أيام عيد الأضحى المبارك لذلك الموسم، يحسم الأهلي قمة الدور العام على حساب منافسه التقليدي الزمالك بهدفي للأنجولي أمادو فلافيو، والذي سجل بطريقته المعتادة بكرات رأسية فضائية في المرمى الأبيض، ليعجز نجوم الزمالك من رسم البسمة على شفاه عشاقهم مع أول أيام العيد.

في عيد الأضحي لعام 2007 يتواصل سوء حظ الزمالك مع الأعياد، ويتلقى الفريق خسارة جديدة على يد نظيره بتروحيت بمنافسات الدوري العام لموسم «2007-2008»، ليستمر تخوف أنصار القلعة البيضاء من خوض فريقهم لقاء بأيام العيد.

عيد الفطر لعام 2008 يحمل بشرة سارة لجماهير «ميت عقبة»، فينهي الزمالك على «كابوس» الهزائم في الأعياد ويتمكن مصطفى جعفر، مهاجم الفريق وقتها، من تسجيل هدف فوز الأبيض على الترسانة بالدوري، في موسم «2008-2009»، بهدف نظيف، علمًا بأنه الانتصار الأخير للقلعة البيضاء في أيام العيد، سواء على المستوى المحلي أو القاري، والذي شهده ملعب القاهرة بالتحديد في الثلاثون من سبتمر لعام 2008، أي قبل 9 أعوام.

إلا أن الزمالك يعود لمواقفه الثقيلة مع جماهيره في الأعياد، ومع ثاني أيام عيد الأضحى عام 2008، يخسر الفريق لقاءه بالدوري موسم «2008-2009»، على يد حرس الحدود بهدف دون رد.

عمرو السولية، متوسط ميدان الأهلي الحالي، والإسماعيلي السابق، يواصل «العكننة» المعتادة على جماهير الزمالك في الأعياد ويسجل هدف فوز «الدراويش» على «الأبيض» بملعب القاهرة، في ثالث أيام عيد الفطر عام 2009، ليحصد الفريق الساحلي النقاط الثلاثة.

مفارقة هزائم الزمالك في الأعياد مسلسل لم تنته حلقاته، فتعرض الفريق لخسارة جديدة على يد اتحاد الشرطة، الصاعد حديثًا وقتها للمتاز، بهدفين دون رد، لتستمر أحزان أنصار «القلعة البيضاء» في ظل احتفالات العيد، وذلك بعيد الأضحى عام 2009.

وتُمنح الفرصة لفريق الزمالك لتحقيق انتصار يُنسي جماهير أحزان خسائر الأعياد، خلال مقابلة مع فريق الجونة موسم 2010، إلا أن التعادل السلبي يحسم نتيجة المباراة، ليستمر تعطل عجلة الانتصارت عن «ميت عقبة»، مع العلم أن اللقاء كان في أول أيام عيد الفطر لعام 2010.

اتحاد الشرطة يعود مجددًا لاسقاط الزمالك في فخ الهزيمة في أيام العيد، وذلك في لقاء الدوري العام موسم «2010-2011»، بهدفين مقابل هدف، فيشهد ثاني أيام عيد الاضحى خسارة اعتادها أنصار الزمالك من فريقهم في أيام العيد.

فريق مازيمبي الكونغولي يلحق بالزمالك أول هزيمة قارية على ملعبه أمام فريق غير مصري، فبخلاف انتصاري الأهلي على الزمالك، بملعب الفريق الأبيض مرتين على المستوى القاري، إلا أن بطل الكونغو هو أول فريق يسقط الزمالك بملعبه ووسط أنصاره، وذلك مع أول أيام عيد الفطر المبارك عام 2012، بلقاء الفريقين بدور المجموعات لرابطة دور أبطال أفريقيا، حيث فاز مازيمبي بهدفين مقابل هدف.

مازيمبي كرر السيناريو وعجز الزمالك عن الفوز عليه في لقاء الاسكندرية بدور المجموعات 2014، في ليلة عيد الفطر المبارك، حيث خرج اللقاء بالتعادل السلبي، وهو الذي أضعف بشدة حظوظ ممثل مصر في بلوغ نصف النهائي القاري وبعثر من الأوراق داخل الزمالك، ورحل على إثر هذا التعادل أحمد حسام ميدو، المدير الفني للفريق عن ولايته الأولى.

بترول أسيوط، أحد الأندية التي ظهرت بالدوري الممتاز خلال السنوات العشرة الماضية لمدة موسمين، قبل هبوطه من جديد لدوري القسم الثاني، استعصى على الزمالك الفوز عليه خلال لقاءهما بالدوري العام موسم 2012، الذي لم يُكتمل، حيث هيمن التعادل الإيجابي على نتيجة مباراتهما بثالث أيام عيد الأضحى عام 2012.

ويتلقى الزمالك هزيمة موجعة وقاسية هي الأكبر في تاريخه الأفريقي بالتساوي مع «كابوس» أشانتي كوتوكو الغاني، في 1987، وهي التي جاءت على يد النجم الساحلي التونسي بملعب سوسة، بخمسة أهداف مقابل هدف، بذهاب نصف نهائي الكونفدرالية نسخة 2015، ليكون اللقاء واحد من «نكسات» الزمالك الكبرى بالألفية الثالثة.

الزمالك لم يتسغل الحالة الفنية السيئة التي ظهر عليها الأهلي تحت قيادة الهولندي مارتن يول، المدير الفني للفريق في الموسم الماضي، وحسم التعادل السلبي قمة ملعب الجيش الثالث بالسويس، في أخر أيام عيد الفطر في العام الماضي 2016، بختام منافسات المسابقة المحلية.

فهل يتخلص الزمالك من كابوس هزائمه في الأعياد خلال مواجهة بتروجت اليوم الثلاثاء بمنافسات الجولة الـ 32 للدوري العام في موسمه الجاري أم يستمر هدف مصطفى جعفر بمثابة الذكرى الأخيرة لانتصارات ميت عقبة في أيام العيد؟

شاهد أخبار الدوريات في يوم .. اشترك الآن

[ad_2] هذا المحتوى من موقع المصري اليوم
بوابة الحدث الإخبارية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

كيف يعود الإسماعيلي لمنصات التتويج؟؟

بقلم: د.طارق الأدور وصلتني ردود فعل كثيرة علي المقال المنشور في هذا المكان تحت عنوان ...