هنا الغردقة| بازارات بيع الهدايا تغير نشاطها: ارتفاع معدل بيع المايوهات الشرعية والطُرح

بوابة الحدث



unnamed



unnamed

أدت زيادة السياحة الداخلية للمصريين، وارتفاع نسبة الحجوزات بالفنادق والقري السياحية بالغردقة، خلال إجازة عيد الفطر، إلى رواج تجاري في حركة مبيعات ملابس البحر، بعد حالة الركود التجاري التي ضربت مئات البازارات والمحلات السياحية بسبب أزمة السياحة الأشهر الماضية.

مستأجرو عددًا من البازارات قاموا بتحويل نشاطهم من بيع الهدايا والتذكارات ومتعلقات خان الخليلي ومتعلقات رياضة الغطس، إلى بيع المايوهات الشرعية.

وشهد شارع الشيراتون السياحي الشهير، أكثر شوارع الغردقة انتشارًا في البازارات، قيام مستأجري البازارات بتحويل نشاطهم إلى بيع ملابس البحر والسباحة، من المايوه الشرعي الخاص بالمحجبات، بمختلف ألوانها وأنواعها تماشيًا مع السياحة الداخلية للمصريين.

واستبدل مستأجرو البازارات لافتات العروض من الروسية والألمانية بلافتات باللغة العربية، معلنين وجود مختلف أنواع المايوهات الشرعي، ووضع مانيكان يرتدي المايوه الشرعي والحجاب والطرح.

قناوي عطا قناوي، أحد العاملين في بازار سياحي بشارع الشيراتون، أكد لـ«المصري لايت»، أن حركة البيع توقفت بعد أسابيع من تعليق الرحلات الروسية إلى مصر منذ 7 أشهر، ولجأ صاحب البازار إلى استبدال النشاط من بيع متعلقات البحر والتذكارات والمايوهات البكيني بمختلف أنواعها وألوانها، إلى عرض متطلبات السياحة الداخلية مع تزايد حركتها، رغم عدم تحقيقها هامش ربح كبير، بعكس البيع للسائحين.

ومع تدهور الحال، حسب كلام «قناوي»، تحولت فاترينة العرض الرئسية بالبازار إلى مكان لعرض المايوهات الشرعية بدلا من التذكارات والهدايا السياحية.

وأضاف قناوي أن الطلب زاد على المايوه الشرعي المكون من 2 إلى 4 قطع، ومقاسات مختلفة، والأسعار تبدأ من 100 إلى 200 جنيه، حسب الجودة، بالإضافة إلى زيادة الطلب علي شراء الشباشب والتيشرتات، وطالب «علي» المصريين بعدم الفصال في السعر.

وأوضح علي أن مئات البازارات تم إغلاقها لعدم قدرة المستأجرين على سداد الإيجارات الشهرية، التي كانتت تتراوح ما بين 5 إلى 15 الف جنيه، بجانب فواتير الكهرباء والضرائب والتأمين ومرتبات العمال، وأن متطلبات السياحة الداخلية هي المايوهات الشرعية والطرح والشباشب أو تحويل نشاطه لبيع الأدوات المنزلية التي تباع بثلاثة جنيهات ونصف.




[ad_2] هذا المحتوى من موقع المصري اليوم
بوابة الحدث الإخبارية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

كيف يعود الإسماعيلي لمنصات التتويج؟؟

بقلم: د.طارق الأدور وصلتني ردود فعل كثيرة علي المقال المنشور في هذا المكان تحت عنوان ...