«الرحالة الثلاثة» قرروا «لف مصر كعب داير» في شهرين: «هانقعد في كل مدينة يوم واحد بس»

بوابة الحدث



o-matic



o-matic

«رحالة مصر» هكذا أطلق 3 شباب من الإسكندرية على أنفسهم، أعمارهم لم تتعد الـ 25 عاماً، قرروا أن يسافروا معظم مُدن مصر فى أقل من شهرين فى رحلة متواصلة للاستكشاف أولاً، والتمتع ثانياً قبل دخولهم الجيش، فجهزوا حقائبهم الصغيرة ووضعوا خطة أولية للمدن التى يريدون السفر إليها ثم انطلقوا فى رحلتهم لـ«اللف» فى مُدن مصر «كعب داير».

أبوبكر محمد عبدالفتاح، خريج كلية هندسة، نور الدين باسم، ومحمد كمال المغورى، خريجا كلية الصيدلة، يقطنون بحى سموحة، جمعتهم مدرسة واحدة منذ الابتدائية، ولم يفارقوا بعضهم طوال تلك السنوات الماضية، حتى جاء قرار دخول الجيش لتفريقهم، اثنان منهم سيلتحقان، والثالث سيكون فى انتظارهما.

قرروا أن يقيموا رحلة وداع تستمر على مدار 48 يوماً، جلس أبوبكر ونور فى جلسة سمر منذ شهرين يفكران سوياً فى شىء مختلف يقومان به قبل دخولهما الجيش فى شهرى 10 و1، ولحبهما للسفر فكرا أن يزورا معظم مدن مصر فى رحلة متواصلة تنتهى قبل موعد دخول الجيش، ليخبرا صديقهما كمال، العقل المدبر لـ«الشلة»، فيضع خطة على الفور بزيارة 50 مدينة من شمال مصر لجنوبها فى 48 يوما فقط.

«الفكرة جت فى الأول مجرد كلام، ولكن بعد كده تحمسنا وحطينا خطة ونفذناها بسرعة جداً وسمينا نفسنا رحالة مصر، وكانت الخطة ماشية بحساب يعنى المدن أماكنها جمب بعض بالترتيب، وكل مدينة مقررين نقعد فيها أد إيه وإيه المواصلات اللى هنركبها فيها»، هكذا قال أبوبكر وهو فى طريقه مع الرحالة لمدينة الأقصر بعد زيارته لقنا المدينة رقم 22 فى الرحلة.

رتب الرحالة أن يُقضوا فى كل مدينة يوما فقط، وبعض الأيام كانوا يزورون فيها مدينتين حتى تكفى أيامهم الـ 50 مدينة، فكان كل تركيزهم أن يكتشفوا أماكن جديدة فى أى مدينة يذهبون إليها ويرصدون العادات والتقاليد والأكلات التى تشتهر بها، ويكمل أبوبكر: «مش بنركز فى أشهر الأماكن، لكن أحسن الأماكن المغمورة من أماكن طبيعية وأثرية كمان عشان نعرف الناس بيها، فبنبقى رايحين محددين هدفنا».

«توك توك، ميكروباص، حمار، قطر، أى حاجة تيجى فى السكة هنركبها»، فكانت تلك مواصلاتهم فى التنقل بين مدينة وأخرى، فكان كل حرصهم التوفير فى المواصلات لطول الرحلة: «النفقات كلها على حسابنا طبعاً ودى كانت من أكبر المشاكل اللى قابلتنا، وفلوسنا خلصت فى الواحات ومكنش معانا ولا مليم مكناش لاقيين مكينة فلوس».

المحطة الأولى «رشيد»، فكانت بدايتهم هناك ثم توالت من الشمال تدريجياً إلى الجنوب على أن تكون محطتهم الأخيرة «السويس»، والمدينة المفضلة عندهم كانت المنيا، ويحكى أبوبكر: «فيه أماكن عظيمة فى مصر تستاهل التعب ده، المنيا مدينة اكتشاف وأهلها ناس عظيمة وفى كل المدن لقينا ناس كتيرة استضافتنا فى بيوتها لما عرفوا قصتنا».

يوثق الرحالة حكايتهم فى المدن ومعلومات عنها وعن أشهر الأماكن فيها بالصور على صفحتهم على «الفيسبوك» أولا بأول ويحلمون بعد الانتهاء من الجيش أن يكملوا رحلتهم فى باقى مصر، ثم فى العالم، «الناس تفاعلت بشكل رهيب وفى ناس كتير من المتابعين كانوا بيستضيفونا فى بيوتهم ببلاش، ونفسنا نلف العالم».

452519_opt



هذا المحتوى من موقع المصري اليوم
بوابة الحدث الإخبارية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وظائف بوابة الحدث

مطلوب مسوق عبر التليفون – مصر وظائف

بوابة الحدث : وظائف خالية شغل – وظائف – فرص – عروض – شغلني – ...