«المصري لايت» في زيارة لمصنع كسوة الكعبة قبل وقفة عرفة: «دماء شريفة» على ستار بيت الله (ملف)

بوابة الحدث


DSC04606

تجمع منطقة «أم الجود» بمكة المكرمة مصنع كسوة الكعبة المشرفة ومعرض الحرمين الشريفين، ويفصلهما سور حديدى، وهناك روابط صلة وأخرى مختلفة بين المكانين، فالأول يخيم عليه الهدوء بسبب تركيز العمالة فى أعمال النسج والصباغة ومراحل حياكة وتطريز الثوب، والثانى مفعم بضجيج فلاشات الكاميرات والهواتف المحمولة لمئات الزوار الذين يترددون على مدار الساعة لالتقاط الصور الفوتوغرافية، ضمن برامج زيارة الحجاج والمعتمرين، ويجمع بينهما أن الثانى يعد استكمالا للأول فى عرض تطورات كساء الكعبة والروضة الشريفة.

ويرصد «المصرى لايت» من خلال زيارة المكانين، جولة بمعرض كسوة الكعبة، للتعرف على مراحل صنع الثوب، والتجهيزات الأولية لحياكة الثوب الجديد للعام المقبل، وتجربة التطريز من خلال مساعدة أحد العمال المحترفين فى هذا الفن.

DSC04588

الحرفيون: الدماء التى تسيل بسبب وخز إبر الخياطة «شرف»

الهدوء يعم المكان، وزجاجات مياه زمزم يحصل عليها المارة من أمام المصنع المزود بشاشات عرض توضح خطوات العمل، بدءا من نسج الخيوط وصولا إلى التجميع والإسدال على جدران الكعبة.

داخل المصنع 4 أقسام، منها قسم الحزام الذى يضم عشرات الحرفيين والعمال، وكل منهم بيديه إبرة، ويلف حول إصبعيه قطعة من الجلد تفاديا للجروح، ورغم ذلك فأغلب العمال ترى أصابعهم أشبه بـ«المصفاة» بسبب كثرة الثقوب بسبب وخز الإبر، ويجلس كل عامل ومعلم على منضدة مشدود عليها القماش المطبوع، ليتسنى له تبطين القماش بخيوط من القطن قبل تطريزها بالخيوط المطلية بالذهب والفضة.

DSC04589

«شرف وأجر أفضل من مرتبى، وأن أنزف دما بسبب وخز الإبرة أثناء التطريز شىء لا يقدر بثمن، وفداء للكعبة والثوب»، هكذا قال شريف شاكر هاشم، يعمل بالمصنع، منذ 40 سنة في مهنة التطريز، موضحا أن القطعة الواحدة فى كسوة الكعبة لا يتجاوز طولها المتر ونصف المتر، لافتا إلى أنها من تصميمه، ويقضى فى تنفيذها فترة لا تقل عن 3 أشهر، وأن كسوة هذا العام بدأنا العمل فيها منذ 8 أشهر.

وأضاف: «توارثت عمل التطريز من عمى الذى كان يعمل بالمصنع، وتدربنا على يد شيوخ المهنة حتى أصبح المصنع سعوديا مائة بالمائة، وأبرز ما يميز الكتابة على الثوب هو خط الثلث للخطاط الراحل عبدالرحمن أمين».

وقال رفيق دربه محمد سعد النعيمى، يعمل بالمصنع منذ 42 سنة: «الكسوة ليست مجرد قطعة قماش يتم تطريزها، بل ثوب للكعبة التى يطوف حولها الملايين كل عام تقربا إلى الله، كما أن ثوب يحتاج الدقة والمهارة طول الوقت، حتى لا يكون هناك نسبة خطأ لو 1%».

DSC04595

وفى قسم النسيج اليدوى، الذى أصبح مجرد مزار للزوار، يقول إبراهيم عمر، إن كسوة الكعبة اعتمدت لفترات طويلة على «النول اليدوى» فى الكساء الخارجى، قبل استخدام ماكينة «الجاكارد» التى تنظم عملية رفع الأحرف وتمديدها أثناء صناعة الثوب، كما أن الماكينات الحديثة قللت نسبة الأخطاء، بل قضت عليها، حيث كان الخطأ فى حرف واحد يدفعنا لفك ما يقرب من 300 خيط، وإعادة حياكته مرة أخرى لتعديل الحرف، وشاشات الكمبيوتر تحدد موقع الخطأ بسهولة.

ولفت إلى أن العمل اليدوى كان يظهر الكلمات القرآنية غير متساوية، وأن عمل يوم كامل كان ينتج 25 سم، فى حين أن الماكينة تصنع ما يقرب من 30 مترا لإنتاج القماش، مؤكدا أن الثوب الداخلى للكعبة مكتوب عليه الآية الكريمة: «إنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِى بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ»، والكساء الداخلى للروضة الشريفة مكتوب عليه: «وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين».

DSC04619

«القسم منوط به تصنيع الثوب الخارجى للكعبة، من خلال ماكينة (جاكارد)، وهى الماكينة الوحيدة داخل المصنع، ويتوقف عمل الماكينة من خلال شاشة الكمبيوتر حال تلف أى خيط»، هكذا تحدث مروان رزق، مسؤول بقسم النسيج الآلى، موضحا أن الماكينة مختصة بالقماش المنقوش فقط، فيما هناك ماكينات أخرى مختصة بالقماش الأسود السادة، هناك ماكينة لعمل البطانة الداخلية للثوب، وتظهر القماش المخلوط نسيجه بالأبيض مع الأصفر، فيما يراه الحجيج وقتما يعرف بـ«إحرام الكعبة»، وللعلم يرى الحجيج أن الكعبة مقاسها واحد، لكن هذا غير صحيح، فهناك أطوال مختلفة.

مدير المصنع: تكلفة الثوب الواحد 25 مليون ريـال ويزن 670 كيلوجرام حرير

محمد بن عبدالله باجودة

قال الدكتور محمد بن عبدالله باجودة، مدير مصنع كسوة الكعبة المشرفة، إن ثوب الكعبة الواحد تتراوح تكلفته بين 20-25 مليون ريال سعودى، ويزن 670 كيلو جراما من الحرير الخالص، والحروف والآيات القرآنية مغطاة بالفضة المطعمة بالذهب، موضحا أن المصنع يعمل به 200 عامل محترف، لافتا إلى أن الكسوة القديمة تذهب إلى إدارة المستودعات التابعة لرئاسة الحرمين الشريفين.

وأضاف، فى حواره لـ«المصرى لايت»، أن العمل فى الكسوة لا يحتمل أى خطأ، مؤكدا أن دور مصر تاريخى فى صناعة الكسوة، لكن الخلافات السياسية فى العقود الماضية جعلتها تمتنع لفترات عن إمداد السعودية بالكسوة، ما دفعها إلى إنشاء مصنع خاص، مشيرا إلى أن الآيات القرآنية لم تتغير على الكسوة، وأنها استقرت على اللون الأسود منذ العهد العباسى.. وإلى نص الحوار:

DSC04599

■ بداية متى بدأ تاريخ كسوة الكعبة؟

– فى الأثر قالوا إن أول من كسا الكعبة المشرفة قبل الإسلام هو ملك اليمن ويدعى «تبع الحميرى»، بعد أن زار مكة، كما صنع لها بابا وكساها بالخصف، وهى ثياب غلاظ، وكان للمرأة دور فى كساء الكعبة فعندما فقدت «نتيلة بنت جناب» ابنها العباس، نذرت أنه إذا عاد إليها ستكسو الكعبة على نفقتها الخاصة وحدث ذلك فعلا.

وفى الإسلام عقب فتح مكة، أبقى الرسول محمد على الكسوة حتى احترقت على يد امرأة كانت تريد تبخيرها فكساها بالثياب اليمنية، كما كساها بالقباطي وهو ثوب أبيض رقيق يصنع فى مصر، وكان منسوبا إلى أقباطها، وبعد وفاة النبى محمد كساها الخلفاء الراشدون، وفى عهد عثمان بن عفان وضع كسوتين ولم يذكر أن على بن أبى طالب كساها لانشغاله بمحاربة الفتن.

DSC04590

■ حدثنا عن الخلافات التي أوقفت مصر بسببها إمداد السعودية بكسوة الكعبة؟

– كان لمصر دور كبير فى كسوة الكعبة عبر قرون طويلة، وانفردت بها بعد أن كانت تتناوب بينها وبين اليمن، ومع وقوع أي خلاف بين الحكومة المصرية والقائمين على أمر الحجاز، تمتنع مصر عن إرسالها، وفى عهد الملك عبدالعزيز، عام 1344 هجرية، وقع حادث المحمل المشهور، وامتنعت مصر عن إرسالها بعد عام من تولى الملك عبدالعزيز، وذلك فى الأول من ذى الحجة، فأمر بصناعة ثوب فى بضعة أيام، وأقام مصنع صغير بجانب الحرم على مساحة 1500 متر، يصنع الكسوة لمدة 10 سنوات حتى عادت العلاقات بين مصر والسعودية، وبعدها قامت مصر بإعادة التصنيع لمدة 26 سنة، وصولا إلى انتقال المصنع إلى مقره الحالى بمنطقة أم الجود. كما أن الملك الصالح إسماعيل بن قلاوون اشترى 3 قرى بمحافظة القليوبية لتكون وقفا لكسوة الكعبة، ومن أبرز المشاكل التى أوقفت بسببها مصر إمداد السعودية بالكساء، هو اعتراض سعود الكبير على أمير المحمل المصرى باصطحاب الكسوة بالزمر والطبل.

DSC04609

■ ماذا عن أقسام المصنع؟

– المصنع مقام على مساحة 110 آلاف متر.

وبالنسبة للأقسام، فهناك قسم المصبغة يقوم العاملون فيه بإزالة المواد العالقة بخيوط الحرير «السرسين»، من خلال أحواض ساخنة ومواد كيماوية مخلوطة لضمان ثبات درجة اللون بالكسوة والبطانة القطنية، وعقب ذلك يتم صباغة الحرير باللون الأسود سواء للثوب الخارجى للكعبة أو الأخضر للستارة الداخلية بمقدار 670 كيلو من الحرير الطبيعى. وهناك قسم الطباعة، ويقوم العاملون بطباعة الآيات القرآنية والزخارف الإسلامية من خلال شدة «ضلعين من الخشب يشد عليها البطانة ويثبت عليها الحرير الأسود السادة غير المنقوش الذى يطبع على حزام الكسوة، على أن تتم الطباعة باستخدام «السلك سكرين» مع الحبر الأبيض والأصفر.

■ هل ترى أن قسم التطريز يعتبر هو الأهم؟

– بالطبع، فتطريز الحروف والآيات القرآنية بالخيوط المطلية بالذهب والفضة، تتم من خلال الخيوط القطنية بكثافات مختلفة فوق الخيوط المطبوعة على القماش الأسود، ومن ثم يقوم «المعلمون» بعمل الغرز والحشو والقبقبة بالقطن، وفى هذا القسم تحديدا يتم إنتاج 16 قنديلا و4 سور «الإخلاص» توضع فى أركان الكعبة، و16 قطعة لحزام الكعبة، و6 قطع أسفل الحزام، إضافة إلى الستارة الخارجية للباب.

DSC04593

■ ماذا عن المرحلة الأخيرة بالنسبة لتجميع الثوب قبل إسداله على الكعبة؟

– ثوب الكعبة المشرفة يتكون من 47 قطعة قماش بعرض 98 سم بارتفاع 14 مترا، والجميع يعلم أن الأضلاع غير متساوية، فهناك 10.78 سم من جهة الركنين، و12.25 من جهة الملتزم، و10.29 من جهة حجر إسماعيل، و12.74 من جهة إبراهيم الخليل، وعقب التجميع تتم خياطة الثوب وتوصيله ببعضه البعض حتى يتم إسداله على جدران الكعبة.

■ بالنسبة لألوان الكسوة نريد التعرف على المراحل التى مرت بها؟

– فى عهد بنى أمية تم كساء الكعبة مرتين فى السنة، الأولى فى عاشوراء والثانية فى آخر شهر رمضان، وفى عهد الخليفة العباسى المأمون تمت كسوتها 3 مرات، الأولى فى يوم التروية باللون الأحمر، وفى غرة رجب بالكساء القباطى، وفى ليلة القدر باللون الأبيض، وتم الإبقاء على كسوتها باللون الأسود فى عهد الخليفة العباسى أبوالعباس أحمد.

■ كم تبلغ تكلفة الثوب الواحد؟

– الثوب تتراوح تكلفته بين 20 – 25 مليون ريـال سعودى، حسب أنواع الحرير والفضة، كما أن المصنع يعمل به 200 عامل محترف، ويزيد عليهم 30 صانعا جديدا كل فترة من أجل ضخ الدماء لكسب الخبرات من الحرفيين القدامى قبل تقاعدهم عن العمل، فالمهنة دائما تحتاج إلى اكتساب الخبرات.

■ من أين تأتون بالحرير؟

– نأتي بأجود أنواع الحرير من إيطاليا، وحتى الآن لم نجد سواها، كما أننا أوفدنا فريق بحث إلى النمسا وألمانيا واليابان للحصول على الماكينات الحديثة التى تساعد فى تقليل مدة صناعة الثوب.

■ هل اختلفت الآيات القرآنية فى كل ثوب عن الآخر؟

– الآيات القرآنية كما هى، والكسوة السعودية على غرار الكسوة المصرية من كتابة الآيات القرآنية، وكتابة (لا إله إلا الله محمد رسول الله) على شكل رقم 8، وفى أعلى الرقم جل جلاله.

■ هل هناك أخطاء تحدث أثناء صناعة الثوب؟

– العمل فى الكسوة لا يحتمل أى خطأ، فهناك مراقب لكل 10 عمال، وحرفة التطريز لا ينضم إليها أى عامل قبل 5 سنوات من العمل فى أقسام الحياكة والتبطين.

■ أين تذهب الكسوة بعد ارتداء الكعبة ثوبا جديدا؟

– ما أعرفه فى حدود اختصاصات عملى، تذهب الكسوة إلى إدارة المستودعات التابعة لرئاسة الحرمين الشريفين، برئاسة الدكتور عبدالرحمن السديس.

■ هل طلب منكم أحد الشخصيات العامة الدولية صناعة ثوب لاقتنائه؟

– لم يحدث ذلك والمصنع خاص بكسوة الكعبة فقط.

مدير معرض الحرمين: احتفلنا بـ 5 ملايين زائر والدخول مجاناً طوال العام

أحمد الدخيل

قال أحمد بن محمد الدخيل، مدير عام معرض عمارة الحرمين، إن المعرض يضم مئات الصور والمقتنيات.

وأضاف لـ«المصرى لايت»، أن المعرض تم افتتاحه منذ 18 عاما، واحتفل العاملون به أغسطس 2016 بزيارة 5 ملايين شخص، وأنه يستقبل الزوار على مدار الأسبوع، وتزدحم القاعات بالزوار فى مواسم الحج والعمرة، لافتا إلى أن هناك منقوشات أثرية يرجع تاريخها إلى 800 عام.. وإلى نص الحوار:

■ بداية كم عدد الصور والمقتنيات المعروضة داخل المعرض؟

– المعرض مقام على مساحة 1200 متر، منذ 18 سنة، وحرصت السعودية على توثيق مراحل تطوير المسجد الحرام والمسجد النبوى الشريف من خلال الصور التى تم التقاطها له منذ عدة عقود، وتتجاوز الـ200 معروض، فضلا عن عرض المقتنيات والنقوش الحجرية وقطع أثرية كانت موجودة داخل الكعبة المشرفة، وينقسم المعرض إلى 7 قاعات.

DSC04613

■ حدثنا عن مقتنيات قاعات المعرض؟

– قاعة الاستقبال بها مجسم للمسجد الحرام وصور قديمة للحرمين الشريفين، فضلا عن صور حديثة ومجسم حتى يتعرف الزائر على حجم التوسعات، كما أن قاعة المسجد الحرام يتوسطها سُلم الكعبة الذى يعود إلى 200 سنة مضت، وكان عمال المسجد يقومون بسحبه يدويا، وفي قاعة الكعبة المشرفة يتم عرض نماذج الكعبة من خلال نماذج الحياكة اليدوية للكسوة الداخلية، كما تضم عمودا خشبيا يعود تاريخه إلى عام 65 هجرية، ويعود لعهد عبدالله بن الزبير، وتضم قاعة الصور الفوتوغرافية صورا نادرة أهداها الأمير سلطان عبدالعزيز وتم التقاطها بواسطة المصور المصرى صادق بك، وقاعة المخطوطات تتوسطها خزانة تحتوى على نسخة مصورة من المصحف العثمانى والذى تم كتابته فى عهد الخليفة الثالث عثمان بن عفان رضى الله عنه، كما تحتوى القاعة على مجموعة نادرة من المصاحف والمخطوطات المصورة من مكتبتى المسجد الحرام والمسجد النبوى، وتضم قاعة زمزم العديد من القطع الأثرية التابعة للمسجد النبوى ومن أبرزها المنبر العثمانى ويعود تاريخه لعام 998 هجرية، بالإضافة إلى عرض مزولة شمسية لتحديد أوقات الصلاة يعود تاريخها إلى 400 سنة مضت.

DSC04596

■ ما هى أبرز المعروضات؟

– من أبرز المعروضات ميزاب الكعبة والمعروف فى مصر بـ «الميزراب»، وهو مصنوع من الخشب المصفح بالذهب من الخارج والمبطن من الداخل بالرصاص، وعلى رأسه مجموعة من المسامير حتى لا يقف عليها الحمام، كما أن هناك قفل باب الكعبة ومفتاحه فى عهد السلطان العثمانى عبدالمجيد الثانى.

■ ما أوقات الزيارة داخل المعرض؟

– المعرض مفتوح على مدار الأسبوع مجانا لأبناء السعودية والمقيمين فيها ومن خارجها أيضا، وذلك عن طريق تصاريح، تجنبا للزحام، ففى أيام الحج يصل عدد الزوار إلى نحو 35 ألف زائر يوميا من جميع الجنسيات، واحتفلنا فى شهر أغسطس 2016 بـ5 ملايين زائر، فى حين أن المعرض زاره 4 ملايين منذ افتتاحه.

■ هل رصدت مشاعر مختلفة للزائرين؟

– فى بعض الأحيان ترى بعض الحجاج يقفون أمام كل أثر وكل صورة، ويحرصون على التقاط الصور الفوتوغرافية، كما أننى لاحظت أن بعض الحجاج يحرصون على تقبيل جميع المعروضات، ونحرص فى الفترة المقبلة على تركيب شاشات عرض ضخمة لعرض مراحل تطوير الحرمين.

DSC04597  DSC04600

DSC04601

DSC04602

DSC04605     DSC04644

DSC04650


هذا المحتوى من موقع المصري اليوم
بوابة الحدث الإخبارية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بالصور| استلهمي إطلالتك بالبدلة الكلاسيك من مدونات الموضة

بوابة الحدث : عنها موضة وجمال بالصور| استلهمي إطلالتك بالبدلة الكلاسيك من مدونات الموضة تتفنن ...