قصة خلاف حاد بين أسامة الباز وزكريا عزمي بسبب فيلم: رئاسة الجمهورية تدخلت

بوابة الحدث



محمود الجندي



محمود الجندي

شهد عام 1992 العرض الأول لفيلم «ناجي العلي» من إخراج الراحل عاطف الطيب، بعد واقعة الاغتيال الشهيرة التي تعرض لها الفنان الفلسطيني ناجي العلي، في العاصمة البريطانية لندن في عام 1987، ودخوله لغرفة العناية المركزة.

بعد عرض الفيلم، فوجئ أبطاله وصناعه بحملة من الهجوم الشرس التي يتعرضون لها، أبرزهم الفنان محمود الجندي الذي أكد أنه وافق على «ناجي العلي» بسبب نور الشريف، قبل أن يفاجأ بهجوم شرس فور عودته لمصر على الفيلم ودوره.

يحكي «الجندي» في تصريحات خاصة لـ«المصري لايت» تفاصيل الواقعة، قائلا: «كنت أعشق النقاش مع نورالشريف، فهو فنان مثقف ولديه وعي كبير وكنت أستفيد منه، وبسيط ومتواضع ومُحب لكل من حوله، فكانت تجذبني شخصيته وأسعى دائمًا حتى أكون بجانبه، وعندما اتصل بي وهو يصور الفيلم في لبنان، قال لي في دور معايا في الفيلم بس هو 3 أو 4 مشاهد، فرديت عليه أنا معاك يا نور أعدي من قدام الكاميرا بس بدون ما أقول حاجة، وطلب مني السفر لبيروت لمدة أسبوع، فسافرت بدون قراءة السيناريو أو معرفة أي تفاصيل، وعند وصولي جلست مع الراحل عاطف الطيب، وشرح لي قصة الفيلم ودوري، ففرحت جدًا لأنني وجدت فيها فرصة لشخصية جديدة على السينما ومهمة».

وتابع: «استغرق التصوير شهر، وبعد عودتي لمصر، وقبل عرض الفيلم فوجئت بهجوم كبير من الصحافة على الفيلم، واتهام خطير بأننا عملاء، فكان وقتها الكاتب إبراهيم سعدة هو من تبنى الهجوم، بالرغم من أن نور الشريف، هو من عرفني عليه، وكان هو من ينشر أخبار عن الفيلم أثناء تصويره فتعجبنا من موقفه، واتضحت الحكاية بعد سنوات بأنه كان هناك خلاف بين أسامة الباز وزكريا عزمي، وعندما اعترضت المقاومة على الفيلم وقالت أن الفيلم يتهم المقاومة بأنها هي من قتلت الفن وقتلت ناجي العلي، فكلفت رئاسة الجمهورية أسامة الباز، بأن يرى الفيلم ويقرر إذا كان به إهانة للمقاومة أم لا».

يستكمل «الجندي» حكايته: «بعدما رأه الباز وجد أنه ليس به شئ، فكلم الرئيس وأخبره ثم صرح بعرض الفيلم على مسئوليته وتم عرضه في مهرجان القاهرة السينمائي عام 71، وبعد عرضه بدأوا حربا ضد الفيلم ووجهوا له الشتائم، فكانت الحكاية كلها موجهة لأسامة الباز بعيدًا عنا كصناع وأبطال».

وعن تأثير الفيلم على حياته الفنية آثر الهجوم: «الذي أثر علينا أن العيار الذي لا يُصيب يدوش، وهناك ناس ثقافتهم قليلة ويصدقون كلام الجرائد المكتوب، فهناك أشخاص وضعونا في خانة الخونة، والمنتج الذي كان سيوزع في الخارج يقول ابعد عن الشر وغنيله، ويفكر لماذا سينتج لنا في حين أنه سيتم إيقاف العمل له وسيخسر، فتسبب ذلك في عطلة لنا إلى أن اتضح الأمر».




هذا المحتوى من موقع المصري اليوم
بوابة الحدث الإخبارية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

علا رشدي تهنئ زوجها أحمد داوود بجائزة أحسن ممثل دور ثانٍ

بوابة الحدث : عنها هي علا رشدي تهنئ زوجها أحمد داوود بجائزة أحسن ممثل دور ...