قصة فيلم مصري نادر تسبب في «صدمة» للبطلة: اعتزلت السينما وتفرغت للموسيقى

بوابة الحدث



بهيجة حافظ



بهيجة حافظ

نشرت مجلة «الإثنين والدنيا» – عدد كان وأخواتها- بتاريخ 22 سبتمبر عام 1947، إعلانا لفيلم نادر يحمل اسم «زهرة»، والذي ظهر فى إعلانين مختلفين باسمين الأول «زهرة» والثاني «زهرة السوق»، وجاء نص الإعلانين كالآتى: «فيلم تحت الرعاية الملكية السامية، فنار فيلم يقدم: بهيجة حافظ فى الفيلم الاجتماعي المصرى الصميم (زهرة)، بهيجة حافظ تعود بعد شوق الجماهير فى (زهرة)، مع عبدالعزيز خليل، علوية جميل، عبدالفتاح القصري، محمود رضا، ثريا فخري، ابتداءً من الخميس 20 سبتمبر بأكبر دار عرض فى الشرق، سينما مترو بالقاهرة، ومن 29 سبتمبر بسينما رينس بالإسكندرية».

فيلم زهرةوقد جاء عرض الفيلم الأخر كالتالى: «فنار فيلم تقدم (زهرة السوق) الفيلم المشرف للسينما المصرية تتلألأ فيه بهيجة حافظ كوكب الشرق اللامع ومعها النجوم الممتازون، وجاء فى آخر النص فنار فيلم تسجل انتصاراً جديداً».

وطبقًا لما جاء في «قاعدة بيانات السينما»، فإن اسم الفيلم هو «زهرة السوق»، وقد اشترك المطرب اللبناني وديع الصافي بالغناء لأول مرة فى هذا الفيلم، بينما كانت البداية لصلاح منصور فيما هو لا يزال طالبًا في معهد السينما، حيث شارك في الفيلم.

وجدير بالذكر، أن بهيجة حافظ هى مؤسسة شركة الإنتاج «فنار فيلم»، وأنها درست الموسيقى على يد المايسترو الإيطالي جيوفاني يورجيزي بدار الأوبرا بالإسكندرية، لتسافر بعد ذلك إلى فرنسا وتحصل على دبلومة في الموسيقى وتعزف أول مقطوعة موسيقية من تأليفها وتطلق عليها (بهيجة)، وأيضًا حصلت على واحدة من أول الجوائز المقدمة للعاملون بصناعة السينما منحتها لجنة مراقبة التمثيل بوزارة المعارف وكانت عن فيلم «الضحايا» عام 1933، وقدمت ثلاثة أعمال فنية كممثلة آخرها فيلم «زهرة السوق»، وسقط الفيلم فأعلنت إفلاسها واعتزلت السينما وتفرغت للموسيقى.

فمنذ عام 1937م بعد أن أحدث فيلم ليلى البدوية مشكلة رقابية، توقفت بهيجة حافظ عن التمثيل والإنتاج لمدة 10 زهرة السوقسنين إلى عام 1947م، حيث أنتجت فيلمها الأخير «زهرة» أو «زهرة السوق» وبالرغم من أن الفيلم ضم مجموعة كبيرة من النجوم والوجوه الجديدة فإنه لم يُقدّر له النجاح وكان سببًا فى إشهار إفلاسها في ذلك الوقت من أجل دين قدره 450 جنيه، بينما تزعم أنه كان لديها رصيد لدى شركات توزيع الأفلام يقدر بمبلغ 19 ألف جنيه، وكانت هذه الصدمة نهاية أليمة لقصة كفاح رائدة من رائدات السينما المصرية جعلتها تتوقف نهائيا عن الإنتاج السينمائي، بعد أن أنتجت عدداً محدودا من الأفلام لا يزيد على أربعة أفلام فقط، كان أولها «الضحايا» بأوائل الثلاثينيات، وآخرها «زهرة» بأواخر الأربعينيات.

تجرى قصة الفيلم بين القصور وسوق المدينة حول بنت الباشا التي أحبت كاتبًا في دائرة أبيها وتعاهدت معه على الزواج وعندما يتقدم بطلب يدها يطرده الأب من البيت للفارق الاجتماعي والمادي بينهما لكن الحال لا يلبث أن يتبدل ويفقد الباشا ثروته في مضاربات البورصة ويموت إثر إصابته بأزمة قلبية شديدة في الوقت الذي يجمع فيه خطيبها الفقير ثروة كبيرة ويصبح من الأغنياء فترفض الزواج منه بعد أن أصبحت فقيرة، وإذا بالقدر يضع نهاية حتمية بقتل خورشيد في ظروف غامضة فتتهم بقتله بهيجة.. فترى هل رفعت بهيجة رأية الانتقام؟




هذا المحتوى من موقع المصري اليوم
بوابة الحدث الإخبارية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بعد انتصار سموحة.. 19 هزيمة للزمالك بـ«الثلاثة» في القرن الـ21 (فيديو)

بوابة الحدث : رياضة خسر الفريق الأول بنادي الزمالك، لقاءه أمام فريق سموحة، في المباراة ...