قصة يوم فقد فيه «مارادونا» عقله: ذهب لمشاهدة مباراة سلة فأطلق الرصاص على الصحفيين

بوابة الحدث



مارادونا



مارادونا

معسكر فريق نيوويلز أولد بويز عام 1994، والأجواء غير طبيعية، الكل قلق ومندهش، أين ذهب هذا الرجل؟ لا يزال البحث مستمر ولا أثر له، «كان نائمًا معي في الغرفة وحين استيقظت لم يكن في سريره»، كان هذا ما قاله لهم زميله في الغرفة، كان حينها لاعبًا صغيرًا وكان الآخر أسطورة، فكيف يضيع أسطورة هكذا وكيف يتبخر؟ ألم يلاحظه أحد، أليس من المعتاد أن تلاحقه الكاميرات والصحفيين، من الصعب أن يخرج دون أن يلفت الأنظار، متى تأتينا أخباره؟ سؤال ربما راود مسؤولي النادي لكن الإجابة لم تكن لتكون مرضية أبدًا.

Maradona – Newell’s Old Boys 1993/1994

Uploaded by Flavio Renan on 2015-05-17.

«كنا نتشارك الغرفة في الموسم التحضيري في مار ديل بلاتا» يسترجع ماوريسيو بوتشيتينو، لاعب الفريق السابق ومدرب توتنهام الإنجليزي حاليًا، ذكرياته مع ذلك الرجل الذي أسال الكثير من الحبر طوال مسيرته الكروية وبعدها حتى، هو الأسطورة الأرجنتينية وأحد أعظم عظماء كرة القدم دييجو أرماندو مارادونا، كان حينها الأول لاعبًا صغيرًا والأخير في نهاية مسيرته.

«أتذكر ذلك اليوم، كان نائمًا اليوم السابق معي في الغرفة وحين استيقظت لم أجده في سريره، كان يحب كرة السلة وذهب لمشاهدتها في مار ديل بلاتا، ذهبت إلى الإفطار وسألني المدرب عنه فقلت: (لا لا لا لم يعد إلى الفندق، بعد الإفطار ذهبنا إلى التمرين ولم يكن أحدًا يعرف شيئًا عن مارادونا، حتى أتتنا الأخبار بحلول وقت الغذاء.. دييجو يطلق النار على الصحفيين في بوينس أيرس، على بعد 400 كيلومتر من مكاننا».

https://i0.wp.com/www.el7dath.com/wp-content/uploads/2017/08/1503914941_723_قصة-يوم-فقد-فيه-«مارادونا»-عقله-ذهب-لمشاهدة-مباراة-سلة-فأطلق-الرصاص-على-الصحفيين.jpg?resize=620%2C324

كان «مارادونا» قد عاد إلى بيته في بوينس أيرس وأطلق الرصاص من بندقية رش على الصحفيين من خلف سيارته، وأصاب 4 صحفيين، وكان هذا اليوم هو عهده الأخير بالنادي، الذي رأى فسخ عقد اللاعب حفاظًا على صورته، كذلك حصل الأرجنتيني على حكم بالسجن عامين و10 أشهر مع إيقاف التنفيذ.

ورغم جنون الأسطورة الأرجنتينية، يتذكر زميله، كما نقل موقع ESPN، مقابلته الأولى له قائلًا إنه كان يومها «من أسعد الناس في العالم، كان حلم وتحقق، بل كان أكثر من حلم، أتذكرها دائمًا لأنني أحببت كرة القدم ومارادونا، بل أنها كانت أكثر من ذلك».

ويحظى أسطورة الأرجنتين بشخصية متناقدة، «نراه على العشب فنبني له صورة في خيالنا ثم نراه خارجه، كان الأمر مجنونًا، لكني أقول لكم إذا أتى هنا وفتح الباب سنقع جميعًا في حبه، دائمًا ما احتفظ بمارادونا في مكان خاص في عقلي، أنا أحبه، أحب كل شيء يتعلق به، أنا عرفت مارادونا، مارادونا الحقيقي».

http://www.el7dath.com/wp-content/uploads/2017/08/قصة-يوم-فقد-فيه-«مارادونا»-عقله-ذهب-لمشاهدة-مباراة-سلة-فأطلق-الرصاص-على-الصحفيين




هذا المحتوى من موقع المصري اليوم
بوابة الحدث الإخبارية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تجديد حبس فلاح ألقى زجاجة مولوتوف داخل مدرسة بنات

بوابة الحدث : لايف ستايل قررت محكمة ديروط  حبس فلاح 15 يوما على ذمة للتحقيقات ...