يقول الله في كتابه «الحج أشهر معلومات»: لماذا نحج في يوم عرفة فقط؟

بوابة الحدث



الكعبة



الكعبة

بدأ حجاج بيت الله الحرام مناسكهم بالوقوف على جبل عرفات اليوم الخميس، مشهد يتكرر كل عام في ختام أداء آخر أركان الإسلام الخمسة، مناسبة يحضرها المسلمون من مختلف بلدان العالم وبتباين مذاهبهم، حتى تخرج صورة مهيبة من الصعب رؤيتها في أي وقت أو ظرف آخر.

صباح اليوم أعلن مستشار خادم الحرمين الشريفين، الأمير خالد الفيصل، تجاوز عدد حجاج بيت الله الحرام هذا العام المليونين، منوهًا إلى أن وزارة الصحة السعودية سخّرت 30 ألف طبيب وممارس صحي لتقديم الخدمة للحجاج، ووفرت 5 آلاف سرير في مكة والمشاعر المقدسة، و550 غرفة عناية مركزة، وذلك لخدمة ضيوف بيت الله.

العدد الكبير لحجاج بيت الله يتسبب كل عام في وفاة بعض الأفراد، خاصةً ممن يعانون من أمراض بعينها، نتيجة الازدحام والتدافع وارتفاع درجات الحرارة، حتى وصل عدد المتوفيين من جانب المصريين، حسب ما أعلنت عنه وزارة الصحة المصرية اليوم، إلى 14 حالة.

نتيجة بحث الصور عن حجاج

وفاة عدد من الحجيج خلال مناسك الحج، في كل موسم، دفع بعض المتابعين إلى التنويه إلى الآية «197» من سورة البقرة، والتي يقول الله تعالى فيها: «الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ ۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ ۗ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ».

من منطلق هذه الآية تساءل البعض عن سبب حج المسلمون بدءًا من التاسع من ذي الحجة، دون بقية الشهور التي أشارت إليها الآية ونوه إليها الفقهاء، وهم ذو القعدة وذو الحجة ومحرم ورجب، بهدف تقليل الأعداد الكثيفة لزوار بيت الله الحرام، وتجنب سقوط الضحايا، والقضاء على التزاحم والتدافع الذي يحدث.

توضيحًا للأمر أشار الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الشريعة بجامعة الأزهر، إلى الآية «189» من سورة البقرة: «يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ ۖ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ»، ثم إلى الآية «36» من سورة التوبة: «إنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ۚ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ».

نتيجة بحث الصور عن حجاج

ونوه «كريمة»، في تصريح لـ«المصري لايت»، إلى حديث الرسول: «الأشهر الحرم ثلاث متواليات ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب»، من هنا أوضح أن المقصود هو أن يُحرم المسلمون بدءًا من أول أيام شهر شوال، لكن دون أداء مناسك الحج: «الحج يقع من بداية السماح والإذن بالإحرام، وهذا من ليلة عيد الفطر، أي من بداية شوال، فمن شاء أن يؤدي عمرة أو يُحرم في هذا الوقت يجوز».

وتابع أستاذ الشريعة: «لكن مناسك الحج من يوم التروية 8 ذي الحجة، ويوم عرفة 9 ذي الحجة، ويوم النحر رمي الجمرة الكبرى، ونحر الهدي والتحلل الأصغر، وأيام التشريق 11 و12 و13 ذي الحجة، هذه المناسك منها ما هو محدد ميقاتًا زمنيًا ومكانيًا من سيدنا إبراهيم عليه السلام، ومنه ما حدده النبي محمد صلى الله عليه وسلم».

وأكمل حديثه بذكر قول النبي: «خذوا عني مناسككم»، ليختتم تصريحه: «الذي حدد وفعّل ونفذ هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى يوم الدين إن شاء الله».

نتيجة بحث الصور عن حجاج




هذا المحتوى من موقع المصري اليوم
بوابة الحدث الإخبارية

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وظائف بوابة الحدث

مطلوب مسوق عبر التليفون – مصر وظائف

بوابة الحدث : وظائف خالية شغل – وظائف – فرص – عروض – شغلني – ...