ليلة اختطاف العنقاء … الحلقة الأولى : بيبي وبيني

الكاتب : د عبدالله عمران

تبدأ بوابة الحدث في نشر قصة قصيرة بعنوان ” لية اختطاف العنقاء ” كنوع من الفانتازيا العسكرية وفيما يلي تفاصيل الحقلة الأولى .

يهمس رئيس هيئة الأركان العامة في الجيش الإسرائيلي في أذن نتانياهو قائلا : بيبي ، إن المصريين لا زالوا يستخدمون ميج-21 …. ينتفض نتنياهو و يعتدل في جلسته مستفهما : بيني هل تمازحني؟! …. يرد الجنرال بينيامين “بيني” جانتز بالنفي و يكمل نتانياهو حديثه : كيف ذلك؟!! هل هي خطة خداع منهم لتضليلنا بسلاح سري جديد؟؟!! لا بد و أنهم قد طوروها إذن لمستوى ميج-35 و يريدون أخذنا على حين غرة مثل حرب يوم كيبور ….

يرد رئيس الأركان مستغرباً خياله الواسع : بيبي ، هي ما زالت كما هي و لا شيء مقلق فيها بل أنها أصبحت كفن طائر للكثير من طياريهم …. يرد نتانياهو مستفهماً : إذن لماذا يستخدمونها؟! …. يجيب جانتز : بيبي بيبي أنت تعرف المصريين و عشقهم للتحف و الأنتيكات ، ربما يعتبرونها مساوية للهرم و ربما يوجد رابطة حنينية بينها و بينهم ,, أنت تعرف عواطف المصريين الجياشة التي تنشأ حتى بين الفلاح و البقرة التي يربيها …. يمط نتانياهو شفتيه و كأنه غير راضي عن تحليله و يرد قائلاً : ربما ربما ربما ، تباً لهم ، إنني لا اضمن تحليلاتك هذه ، يجب علينا أن نستعد جيداً لها ….

يرد بيني جانتز مستهزئاً بكلامه : بيبي كيف تفكر؟! ، هل تريدني إذن أن أعيد جولدا و موشيه و دادو و بيني و موتي من الملكوت كي يمكننا مواجهة هذه الأنتيكة الصفيحية الطائرة؟!! …. يصمت نتانياهو لبرهة و كأنه يعيد التفكير ثم يرد عليه : لا بيني ، اسمع ، يجب أن أن ابلغ أمان و الموساد كي نحصل على طائرة ميج-21 من مصر ، من قاعدة جوية مصرية كي نفككها و نفحصها جيدا لنعرف سر تمسك المصريين بها …. ينفعل بيني جانتز : ماذا تقول يا بيبي هذا جنون ،، قمة الجنون ….

لا يعيره نتانياهو أي اهتمام و ينظر إلى مدير مكتبه الجالس خلفه : داني ، إنني أريد هيرزيل هاليفي و تامير باردو في مكتبي اليوم , اخبرهم أن رئيس الوزراء يريدهم لأمر خطير جدا يهدد أمن إسرائيل و يضعها على المحك …. يذهب داني فورا لتنفيذ أوامر رئيسه و قد احمر وجهه من الخوف مما قيل له و يمسك سماعة الهاتف و يحدد موعد للجنرال هيرزيل هاليفي رئيس شعبة الإستخبارات العسكرية “أمان” و السيد تامير باردو رئيس جهاز الموساد لمقابلة بنيامين نتانياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي.

انتظرونا في الحلقة الثانية ….

  • تنويه : الرواية لا تمت للواقع بصلة وإن تشابهت الأحداث فهذا من وحي خيال الكاتب

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

منى المطوع تكتب : “حرس المملكة 1”.. المواجهة المحترفة للإرهاب

لم نعد في مرحلة تقييم لمستويات الإرهاب لدينا ومكافحته ودراسة عوامله وأسبابه بل نحن في ...