ريم الشاذلي تكتب.. اللغة العربية ركنآ من أركان التنوع الثقافي

يحتفل العالم في الثامن عشر من ديسمبر كل عام باليوم العالمي «للغة العربية» أو كما نسميها «لغة الضاد» وفي هذا اليوم من 44 عام وبالتحديد في سنه 1973 اعترفت الجمعية العامة للأمم المتحدة باللغة العربية ضمن اللغات الرسمية للمنظمة الدولية مع الإنجليزية والإسبانية والفرنسية والصينية والروسية، وقد تمت الموافقة على هذا القرار بعد طلب رسمي كانت تقدمت به المملكة العربية السعودية والأردن.

وفي أكتوبر عام 2012 قرر المجلس الاستشاري لمنظمة التربية والعلوم والثقافة التابع للأمم المتحدة «اليونسكو» تخصيص يوم 18 من ديسمبر يومآ عالميآ للاحتفال باللغة العربية واحتفلت به المنظمة للمره الأولي في تاريخها.

وتعد اللغة العربية ركنآ من أركان التنوع الثقافي للبشريه فهي إحدى اللغات الاكثر انتشاراً واستخدمآ في العالم إذ يتكلم بها ما يقرب من 400 مليون إنسان في هذا العالم بالإضافة لأهميتها الكبري فهي لغة القرآن الكريم الذي يؤمن به أكثر من مليار ونصف المليار مسلم حول العالم.

حيث قال الله تعالي في كتابة المجيد «إنا أنزلناه قرآنا عربياً لعلكم تعقلون» ،وكما قالت المدير العام لليونسكو السيدة أودري أزولاي، في كلمتها التاريخية احتفالاً بيوم اللغة العربية،أن اللغة العربية قد كانت مفتاح لدخول عالم زاخر بالتنوع بجميع أشكاله وتاريخ اللغة العربية مليئ بالشواهد التي تبين الصلات الكثيره التي تربط اللغة العربية بعدد كبير من لغات العالم الآخري إذ كانت حافزاً الي إنتاج المعارف ونشرها وساعدت ايضا علي نقل المعارف العلمية والفلسفية اليونانية والرومانية إلي أوروبا في عصر النهضة،وأضافت أيضا أن اللغة العربية أتاحت اقامت حوار بين جميع الثقافات بطول الأرض وعرضها.

لذلك فإن اللغة من أهم مقومات الهوية لأي أمه لأنها بإختصار ماضيها وحاضرها ومستقبلها لذلك فإن اللغة العربية هي الحصن الحصين للمحافظة علي هويتنا العربية من الإختفاء والذوبان في الثقافات والهويات المختلفة لذلك فإن لغتنا العربية ستظل بوصلة الإنتماء لعروبتنا كما انها ستظل وسيلة الإتصال والتواصل التي تميزنا عن باقي الأمم.

وفي هذا اليوم يجب علي كل المسؤليين عن لغتنا العربية الجميله حمايتها فهي حاليا في طريقها للانقراض بسبب تدهور مستوي التعليم باللغة العربية وبالتالي تدهور مستوي الطلاب كتابة وقراءة وهذا في رؤيتي المحدوده أولي أسباب انقراض اللغة.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خالد عكاشة يكتب : حتى لا ننسى سيناء .. وسط ضجيج القدس

أسئلة طريق .. بتوقيت سيناء. أمام حادث إرهابي بحجم الهجوم على مسجد قرية الروضة، يلزمنا ...