رحمة يس تكتب : “رسائل سـتصل يوما ما “ 3

حبيبي العزيز جدا..
الشهر الأول من عام جديد أوشك على الانتهاء رغم أنه يأبى الرحيل، مثلي تماما.. كم تمنيت ألَّا ارحل وينتهي لقاءنا!

لقاء بعد غياب حمل معه اشواق وحنين غمرنا بهالة جذابة، كنت أشعر انها براقة للحد الذي يجعل أنظار الجميع مصوبة نحونا، لكن رغم هذا لم أكن أرى غيرك!

ساد الصمت وتخلل السكوت حديثك، إلا أن عيناك فاضحة لكل ما تحمله من مشاعر دفينة، تحاول جاهدا كتبتها حتى لا تقع في غرام امرأة صعبة المنال ومستحملة النسيان!
نعم.. فالجميع يعلم أن صعب الوصول إلى قلبي، كما أنني لا أحب الحصول على الأشياء او الأشخاص بسهولة، لكن مجرد حدوث هذا فإنني اخترق كل الحواجز المنيعة وتمتد جذوري إلى أعماق نفسك البشرية لأتشبث بداخلك ويصبح رحيلي أو نسياني مستحيلاً..!

دعني أخبرك سرا..

في غيابك قل عدد سجائري إلى النصف، ليس لأنني لا أبالي بالغياب، لكن لاحتراقي انا فلم أكن بحاجة للتدخين، لكن في لقائنا.. كدت أن أنهى على علبة كاملة فاحتراقي لم يكن كافي، حرارة الشوق كانت أعظم من أن ابقيها داخلي، وإن استطعت لأحرقت كل ما حولي دونك، حتى نبقى سويا ويطول اللقاء إلى ابد الأبدين.. أو حتى تخمد نيران الاشتياق!!

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

يحدث في مصر : فتاة تخطف حبيبها وتطلب فدية 5 ملايين جنيه

اعتاد الجميع أن يستمعوا لأحداث الرومانسية فى “عيد الحب” الذى يحتفل به الملايين حول العالم ...