تعرف بالتفصيل على حروب الجيل الرابع ونشأتها وأهدافها

منال عبدالعال

يطلق عليها “الحروب اللا متماثلة” أو “الحروب غير المتكافئة”، التى تعتمد على نوع من التمرد، تستخدم فيه القوات غير النظامية كل الوسائل التكنولوجية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، بهدف إجبار العدو، الذي يمثل عادة الدولة، على التخلي عن سياسته وأهدافه الاستراتيجية.

ماكس مايورانيج، المحاضر في معهد الدراسات الاستراتيجية بكلية الحرب التابعة للجيش الأمريكي، يعرف تلك الحروب بأنها تلك الحرب التى تعمل على إفشال الدولة ثم فرض واقع جديد يراعى المصالح الأمريكية ويتم زعزعة الاستقرار.

أهداف حروب الجيل الرابع

لا تهدف تلك الحروب إلى تحطيم المؤسسة العسكرية أو القضاء على قدرة الدولة فحسب، ولكنها تهدف إلى أيضًا إلى إنهاك قوة الدولة والتآكل البطئ في إرادتها، من أجل إجبارها على تنفيذ ما تريده القوة التى تستخدم هذا النوع من الحروب.

كما تهدف إلى إفشال الدولة من خلال عمليات بطيئة تنفذ في داخلها، بحيث يصبح هناك جزء من أرض تلك الدولة خارج سيطرتها، مثل سيناء في الحالة المصرية، من ثم سيسهل سيطرة الجماعات الإرهابية على هذه المنطقة وتنطلق من عليها العمليات الإرهابية لضرب المرافق الاقتصادية المؤسسات الحيوية لإضعافها .

و تعمل أيضًا على خلق حالة من التعقيد السياسي سواء باستخدام منظمات دولية، تقوم بمهام مختلفة، أو منظمات محلية، كما تعمل هذه الحرب على إضعاف الموقف الأمني داخل الدولة، بهدف التأثير المباشر على قدرة الدولة مثلًا على الحصول على قروض تنمية من مؤسسات دولية

تتسم بوجود جماعات وأفراد، يعملون من داخل الدولة المستهدفة، ويصعب أحيانًا اكتشافهم. وتعمل تلك الجماعات والأفراد على نطاق واسع وغير محدد المساحة الجغرافية، وذلك على عكس الحروب التقليدية التى يكون مسرح العمليات فيها معروف للطرفين، الجيشين النظاميين”.

تستخدام الوسائل التكنولوجية والفكرية والاقتصادية، لحسم الحرب لصالحها، وذلك على عكس الحروب التقليدية التى يستخدم فيها الاسلحة التقليدية وبطرق مباشرة. كما تستغرق تلك الحروب فترات طويلة نظراً لأعتمادها على تكتيكات حرب العصابات.

لا تقتصر أهدافها على تنفيذ هجمات إرهابية ضد المنشأت العسكرية أو الأمنية، ولكنها تشمل مجموعة واسعة من الأهداف التى لها أهمية سياسية واقتصادية واجتماعية، حيث يتم استهداف نقاط الضعف داخل الدولة. كما أنها تستهدف النظام الحاكم والشعب في آن واحد.

تؤسس محطات فضائية وتستخدم وسائل الإعلام التقليدية والحديثة ومن بينها مواقع التواصل الاجتماعي Facebook/Twitter لتعمل على تزوير الحقائق نشر الشائعات، تدليس الاخبار وفبركة الصور والڤيديوهات، وضرب طبقات المجتمع بعضها البعض.

تعترف المصادر العسكرية الأمريكية بوجودها، وتطويرها على يد الإدارات الأمريكية المتعاقبة، وينكر وجودها النشطاء والحقوقيون في مصر. مفترض أفهم من إنكارهم ده إيه؟ قصر نظر، جهل بالأمور، ولا هم أداة من أدواتها، بعلمهم أو بدون علمهم؟!

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

يحدث في مصر : فتاة تخطف حبيبها وتطلب فدية 5 ملايين جنيه

اعتاد الجميع أن يستمعوا لأحداث الرومانسية فى “عيد الحب” الذى يحتفل به الملايين حول العالم ...