هشام سري يكتب الفزاعة و “البلاعة” !

هل يوجد إرهاب فى مصر أم إنها شائعات تطلقها الدولة كفزاعة لعودة القبضة الأمنية ؟

هل كانت مذبحة بين السرايات و قتل الإخوان و العناصر الجهاديةفى اعتصام النهضة للأهالى  هناك تحت منازلهم هى بداية الإرهاب بعد عزل مرسى أم مجرد تحذيرات بالأسلحة الألية لسكان المنطقة حتى يستفيقوا و يتم انقاذهم من طريق الضلال و يعودوا الى الشرعية ليضمنوا الجنة ؟

هل كان قتل سكان المنيل بالرصاص من فوق مأذنة الجامع هو إرهاب أم هو مجرد اعتراض على محاولة السكان لمنعهم من احتلال شوارعهم لمحاربة الشرطة الداعره و الجيش الخائن ؟

 من الذى قال أن قتل عشرات و مئات الضباط و الجنود فى سيناء هو إرهاب ؟ فطبقا لقوانين حقوق الانسان المصرية فأن الجندى و الضابط و كل من ارتدى الزى العسكري  حتى لو كان فى إدارة الإطفاء فهو ممثل للسلطة الغاشمة و قتله هو فعل ثورى كما أنه يتقاضى أجرا شهريا يفرض عليه أن يتم اغتياله فى أى وقت ،كما أن زوجاتهم و أولادهم يتمتعون بالذهاب لنوادي الجيش و الشرطة فلا بأس من فقدانهم للزوج أو الأب على عكس عائلة الإرهابى التى ينشغل عنها بالجهاد و تعلم كيفية صنع المتفجرات و بالتالى فيجب علينا مساندتهم عندما يتم قتله على يد الدولة القمعية ، هل تفجير مديريات الأمن يمكن اعتباره عمل إرهابى أم انه مجرد محاولات من الإرهابيين الوطنيين لكشف التقصير الأمنى لعامة الشعب كخطوة أولى نحو هيكلة الداخلية؟

ماذا عن وجود مؤامرة دولية على مصر و شعبها ؟

هل توجد فعلا مؤامرة أم أنها فزاعة أخرى تستخدمها الدولة لعودة القمع ؟ بالطبع هى مجرد فزاعة أخرى للشعب فمصر هى دلوعة دول العالم و من غير الممكن أن يكون من المخطط لها أن تصبح مثل العراق التى تم تدميرها أو سوريا التى أصبح بها جيش حر و جيش نظامى و قاعده و داعش و مجاهدين يقضون أوقات فراغهم بالعب بالرؤوس المقطوعة فى الشوارع أو ما كانت يوما ما شوارع و تشتت معظم شعبها كلائجين, و اليمن التى تم تقسيمها و فى طريقها الان لحروب قبلية لتسيطر بعدها امريكا و الغرب سيطرة كاملة على مضيق باب المندب بوابة بحرنا الأحمر جنوبا , كما أن دول العالم تكن لنا معزة خاصه لأن الطفل المصرى هو أذكى طفل فى العالم و الرجل المصرى هو معشوق سيدات أوروبا لذلك لم تفكر لنا فى اللحاق بجيراننا السعداء فى ليبيا حيث تم القضاء على الجيش و اصبحت دوله مليشيات يتم فيها اختطاف رئيس الوزراء و مدير المخابرات و ينام المواطنون بها على أنغام طلقات الرصاص و الجرينوف أو بالسودان الشقيق الذى تم تجريده من ثرواته فى الجنوب و إخضاع شماله للحكم الإخوانى و هكذا أصبحت مصر بين المليشيات الليبية غربا و السودان الإخوانى جنوبا و مليشيات حماس و اسرائيل شرقا و لم يتبق لنا وقت الخطر إلا الإتجاه شمالا للغرق فى البحر  المتوسط الذى يهدد اردوغان حمار الغرب بمهاجمته حتى حقولنا للغاز به و بالتالى سنجد أنفسنا مضطرين للسباحة حتى شواطئ إيطاليا و يقضى من يتبقى مننا أسعد ايام حياته فى مخيمات اللاجئين وسط رعاية عصابات المافيا .

العالم ببواطن الامور يستطيع أن يتجاهل كل هذه المتغيرات حولنا ويبعد عن تفكيره نظرية المؤامرة الدولية او وجود ما يهدد مصر و جيشها تماما وإلا اصبح من الجهلاء عبيد البيادة و يعرض نفسه فى أى وقت للإهانة من المناضلين الثوريين الظهير الشعبى على مواقع التواصل للإرهابى صاحب القضية , المواطن المثقف لابد له أن يدرك فورا أن كل ما حدث حولنا هو مخطط له من وزارة الداخلية و المخابرات لقمع الثورة و عوده القبضة الامنية , فضباط أمن الدولة المصريين هم من أسسوا المرصد السورى لحقوق الإنسان الذى كان الخطوة الأولى لظهور الجيش الحر , و المخابرات المصرية هى من إختطفت القذافى و زرعت شبيها له حتى تنجح ثورة مليشيات ليبيا و يتفكك الجيش , و قناصة الداخلية المصرية هم الذين قتلوا المتظاهرين باليمن ليسقط عبد الله صالح و تتقسم اليمن و توكل كرمان فى الاساس هي جندى أمن مركزى مصرى تم إخفاء هويته الحقيقية بحجاب الرأس و أحمر الشفاة, كما ان سيلفا كير قائد انفصال الجنوب السودانى هو فى الأصل شاويش بقوات الهجانة المصرية

الأن بعد أن تبين لنا أنه لا وجود للإرهاب و أن المؤامرة الدولية على مصر هى مجرد أوهام من صنع الدولة القمعية التى دمرت أربعة دول عربية حتى تستطيع تعذيب المعتقلين و القبض العشوائى وبالتالي أصبح من الواجب علينا جميعا أن نقاوم هذا المخطط فلا نتحدث بعد الأن عن الحرب ضد الإرهاب أو ما نواجهه من مؤامرات خارجية بل يجب أن نتوحد جميعا من اجل قضايا اهم و أعمق مثل أسعار الفراخ و هل الأصلح شراء الفرخة المجمدة وزن الكيلو و مائة جرام ام نكتفى بالكيلو ؟ و ما تأثير إزالة الاشجار من منطقه التجمع على أسعار التاون هاوس هناك ؟

أخيراً عاش الجيش المصرى العظيم الذى لم يلتفت قادته و على رأسهم الرئيس السيسى رئيس الجمهورية و القائد الأعلى للقوات المسلحة لكل تلك الترهات و تَرَكُوا الكلاب تعوى و القافلة تسير بِنَا جميعاً فى أمان ، و لعل العملية العسكرية الأخيرة و تفاعل الشعب مع قواته المسلحة و الوقوف خلفها صفاً واحداً مدركين أنها مصدر الأمن و الأمان لهم هو خير دليل ان الإرهاب ليس بفزاعة و إنما من يشككون به و يبررون له هم من طفحوا علينا من اعماق البلاعة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

يحدث في مصر : فتاة تخطف حبيبها وتطلب فدية 5 ملايين جنيه

اعتاد الجميع أن يستمعوا لأحداث الرومانسية فى “عيد الحب” الذى يحتفل به الملايين حول العالم ...