شرت القناة المحسوبة على فريق رئيس الجمهورية ميشال عون مقطعا على طريقة “الكاريكاتور” يتناول عودة الطلاب إلى المدارس، تعليقا على تصريح وزير التربية أكرم شهيب بأنه لن يسمح ببقاء أي طالب خارج المدرسة مهما كانت جنسيته.

ويظهر في مجموعة الصور طالبان لبنانيان يهمان بالدخول إلى المدرسة ليتفاجآ بأنها لم تعد تتسع للطلاب، والسبب بحسب لافتة وضعت على باب المدرسة كُتب عليها: “نعتذر منكم المدرسة ممتلئة بالسوريين والعراقيين والفلسطينيين والهنود والزنوج والأحباش والبنغلادشيين”.

موجة غضب عارمة

وأثارت هذه الفقرة موجة غضب وانتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي وفي أوساط الحقوقيين. 

ويقول الباحث في معهد عصام فارس في الجامعة الأميركية، ناصر ياسين ” أن الخطاب العنصري يستخدم هذه المرة من دون قفازات، ويأتي نتيجة السماح لهذا الخطاب أن يصدر من دون أي محاسبة”.

وقال ياسين في تصريح لـ”سكاي نيوز عربية”، إن نشر مثل هذه الفقرات يهدف إلى تعزيز “السياسة على الهوية”، في استحضار خطير لأدبيات الحرب الأهلية اللبنانية”.